مرحبا بكم في منتديات ال محمد (المعاطره)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انثى الدموع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير الغربة

avatar

المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 15/05/2008
العمر : 35

مُساهمةموضوع: انثى الدموع   السبت مايو 24, 2008 12:57 pm

أنثى الدموع .. قذفتها سنون العمر .. نحو الآهة وأصطادتها العبرة .. في إلتهاب الضوء لـ تعبر على مدى أبصارها .. فيالقُ ظلامي ظلَّت تناجي القمر الآفل .. شهوراً دون أن يجيء أخبرت الشمس .. بـ بكاء دواخلها ولعنت الشروق ألف مرة .. لـ أنه لم يفي بـ وعودي شهدت تواريخ الأرسال .. وأسقطتها تقاويم الإستقبال عني أنجبت الحياة .. ونادت السماء بين دعاءٍ وإستجداء لبست أربعينية الحزن .. وآلام الأيام كانت تطلُّ من النافذة .. تارةً بـ روح الإشفاق وأخرى بـ روح الآمال .. وأخيراً بـ الحبِّ .. الذي حطمَّ جدارية المحال وضعت المعاني في الأحداق .. وبـ ماء الأغوار نقَّعت الأحتياج صلبت على تفاحة ثغرها .. محفوظات النداء ودوَّنت نبض الوجود .. في حلمٍ يجابهُ الفناء تهيَّأت كلَّ يومٍ .. في بكاء الأعشاب حتى تبتلُّ رسائلها .. بـ الخضرة إليَّ رغم العذاب كانت تخفي في أبياتها .. قاف قسوة الإغتراب وتدفع المباهج لـ إمتطاء حواجبها .. حتى تتأنَّق هالات اللقاء بـ الرغم من تآكل الجفن .. في توسِّعِ هلالية السواد إلا أنها كانت تلصقُ شفتاها .. بـ صمغ الإبتسام وتكتب بـ الهمسِ على جدران الكبتِ .. عاش سكوت الصراخ دخَّنت الهمَّ في وجلٍ .. وحادت الإنتقام في تنفِّسِ الهواء وترهَّصَتْ شهقةً محتضرة .. في رئة الوقت تبحثُ في زفرات البقاع ..! عن خوذةِ نبأ تمنحُ الذاكرة .. طمأنينة الإندثار كابدت عزلة الدهور .. في إستنزاف الوحدة رغم التثنِّي والإستثناء تاه دليلها في تابوت السأمِ .. الذي طالهُ دجى الإنتظار أنصهر الفولاذ في نزيف عينها .. وأستوحد وجعُ حرفها في طلاء الأسوار تسلَّقت الألم أناقةً .. وقامت بـ إستعراض أزياء المعاناة إعجوجب بها القدر .. فـ كاشف مراحلها لطفاً وشقاء إنهارت سقيفة تَحَمُّلِها .. فـ أسندَتْها بـ ذراعٍ .. تثبُ بـ الآمال وبـ ذراعها الآخر تأبَّطَتْ .. طفولةً تحقِّقُ أحلام الأجيال حاصرها الصقيع .. وكثَّفها الغياب عطشاً في تجاويف المواعيد ضخَّت الحنين في أوردة اللحظة .. وأحييت النبضات أصواتاً تناجي الآفاق لكن عبثاً فـ أصداء عدو القلق .. كانت تضجُّ في المضمار الذي تسجنهُ الأضلاع كفَّنَت نفسها بـ نصفها الآخر .. وحاولت الإنتصار على الإشلاء لـ تجد الكمال تغنَّجت بما تبقى من الدلال .. علَّ ظفائرها تعبق بـ عبير الإستكان سردت للـ أنداء أوصافاً .. لكن لا رجوع لـ أشذاءٍ وزًّعتها عقدةُ الرياح فرَّت عن ذاكرتها .. وصايا الآخرين لحظة الميلاد وإنقادت جمجمة الذكرى بـ قيود أحاسيسها .. نحو أمكنته في المساء سألت الرحيل وقالت أين عصاكـ ..؟! أينهُ حتى أهبهُ جمرةً .. من سعير الإشتياق أخذتكـ عنِّي وساويسٌ .. تسرطن فيها الإعياء وتركتني داءً .. يحفرُ في لحظتي الإنتهاء طعنتني عليكـ الأسئلة ..؟! فـ ليتكـ بترتَ رأسي .. بـ سيف الجواب آهٍ آهٍ آه .. يا أنثى الدموع يا أسطورة الإصطبار يا لوحة الأمل .. التي أفلست بنوكـ اليأس والتي أكتنزتها الحياة .. تفاؤلاً مستدام أبكيتني ذهاباً .. وآبت إلى الصمت روحي ووجدتني بـ ذاكـ الإرق .. أنزلقُ عن الكيان ياالله لـ هذهِ الأيام .. التي لوَّنت شفافية العين .. بـ قتامة الإيلام تباً لـ علبة الزيت .. التي نسيت إحتراق الفراشة .. وأهتمَّت بـ نور القنديل ما فادت الأضواء .. تحت أبط الغروب وما أبداهُ الشروق .. لم يتفقد خبايا الحنين التي أمطرت الجنون .. في محطات اللقاء أن أرتكاز جسدي .. يعيش الإرتجاف حتى الأهداب فـ كيف أشكركـِ ..؟! والإمتنان يتقزَّمُ أمام رفعةٍ .. تلبسُ حضرتكـِ كيف أرتقي لـ مصافكـِ الملائكي ..؟! و فيروز تطعمني صباحاً .. عظمة صنيعكـِ شللي لا محدودٌ .. أمام إمتداد عطائكـِ وإحتياجي تفرَّغ وجعاً .. لـ دفء حنانكـ مرحى لـ إقترابي منكـِ ..! فـ مافات منكـِ تستردُّهُ مغنطة الإزدحام .. في معدني الداخلي أحبكـِ جداً جداً .. فـ هذا كلُّ ما أستطيع تقديمه لكـِ والقطرة لا تندبُ حظها .. إلا في إتساع عذوبة بحيرتكـِ هنيئاً لـ صناديقي .. وجهاً أحبُّهُ وأحبُّ من ينصِّفهُ وإني لـ أعشقكـِ عمراً جديداً ..! وحياةً أُسْتُحْدِثَتْ .. ملذّاتها لـ أجلي ،،،

تحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انثى الدموع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قبائل ال محمد(المعاطرة) :: المجالس الأدبية :: مجلس الأدب والشعر-
انتقل الى: